تأمين الميزانية اللازمة التي يمكن من خلالها توفيرالإحتياجات التدريبية من آلات وصالات ووسائل وشاشات عرض وأجرة المدربين وغير ذلك مما تحتاجه هذه البرامج .
تقويم هذه البرامج بعد تنفيذها وتحديد نسبة نجاحها.
عمل لقاءات تربوية سنوية لموجهي الجمعيات بالمملكة تتبناه الأمانة العامة للجمعيات وتقدم في هذه اللقاءات أبحاث وأوراق عمل تسهم في رفع مستوى الأداء لدى الموجهين.
عمل دورات تدريبية للموجهين بالجمعيات وفق احتياجهم تتبناه إحدى الجامعات المتخصصة بطلب من أمانة الجمعيات.
إعداد قاعدة بيانات للحفاظ بالجمعيات تشمل أسماءهم وعناوينهم وسكنهم وتاريخ حفظهم للقرآن الكريم وتقديراتهم.
قيام الجمعيات ممثلة في رؤسائهاوأعضائها بدعوة الحفاظ في لقاءات دورية يمكن من خلال هذه اللقاءات التعرف على أحوالهم وحثهم على أداء واجبهم نحو الحلقات وتذكيرهم بما قدمت لهم هذه الحلقات حتى من الله عليهم بحفظ كتابه.
الاستفادة من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لإبراز نشاط الجمعيات وعمل المسابقات بين طلاب الحلقات وإذاعة المحاضرات والندوات وتصوير الدورات والحفلات التي تقيمها الجمعيات لأبنائها الحفظة.
مد جسور التعاون بين الجمعيات بالمملكة عن طريق اللقاءات وتبادل الخبرات والمساعدة فيما بينهم بكل ماتحتاجه كل جمعية ويتوفر لدى غيرها من معلمين وبرامج تدريبية وخبرات ووسائل انطلاقاُ من قول الله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى) . وأي تقوى أفضل من الاهتمام بحفظ كتاب الله وتعلم معانيه والعمل به، بل إن القرآن هو خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم كما روت السيدة عائشة رضي الله عنها حين قالت (( كان خلقه القرآن يحل حلاله ويحرم حرامه ) )فالتعاون في سبيل تحقيق هذه الغاية واجب بين الجمعيات.
المبحث الثاني
في ترتيل القرآن وتحسين الصوت به وتدبر معانيه
قال تعالى {أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل:4]