فهرس الكتاب

الصفحة 3174 من 4835

رَسُول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لا يزال الله مقبلًا عَلَى العبد وَهُوَ فِي صلاته مَا لَمْ يلتفت، فإذا التفت انصرف عَنْهُ ) ).

رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة فِي (( صحيحه ) ).

وأبو الأحوص، قَدْ قيل: إنه غير معروف.

وخرج الإمام أحمد والترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم من حَدِيْث الحارث، عَن النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَدِيْث طويل ذكره: (( إن الله ينصب وجهه لوجه عبده مَا لَمْ يلتفت، فإذا صليتم فلا تلتفتوا ) ).

وصححه الترمذي.

وروى عَبْد الرزاق، عَن ابن جُرَيْج، عَن عَطَاء: سَمِعْت أبا هُرَيْرَةَ يَقُول: إذا صلى أحدكم فلا يلتفت؛ فإنه يناجي [ربه] إن ربه أمامه، وإنه يناجيه، فلا يلتفت.

قَالَ عَطَاء: وبلغنا أن الرب - عز وجل - يَقُول: (( يابن آدم، إلى أين تلتفت، أنا خير ممن تلتفت إليه ) ).

ورواه إِبْرَاهِيْم بْن يزيد الخوزي وعمر بْن قيس المكي سندل - وهما ضعيفان -، عَن عَطَاء، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ - مرفوعًا كله.

والموقوف أصح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت