فهرس الكتاب

الصفحة 3215 من 4835

وقيل: عنه، عن أبيه، عن أبي أيوب وزيد معا.

وقيل: عنه، عن أبيه، عن أبي أيوب - أو زيد - بالشك في ذلك

وهو الصحيح عن هشام: قاله البخاري، حكاه الترمذي عنه في (( علله ) )، وقاله - أيضًا - الدارقطني في (( علله ) )وقالا: كانَ هشام يشك في إسناده.

وقال ابن أبي الزناد: عن هشام، عن أبيه، عن مروان، عن زيد.

خرجه الإمام أحمد من طريقه.

وهذا موافق لقول ابن أبي مليكة، عن عروة.

وروي عن هشام، عن أبيه - مرسلًا.

وفي رواية: عن هشام: سورة الأنفال، بدل: الأعراف.

ولعل مسلمًا أعرض عن تخريج هذا الحديث لاضطراب إسناده؛ ولأن الصحيح عنده إدخال (( مروان ) )في إسناده، وهو لا يخرج لهُ استقلالًا، ولا يحتج بروايته. والله - سبحانه وتعالى - أعلم.

وسيأتي حديث جبير بن مطعم في قراءة النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في المغرب بالطور، في الباب الذي يلي هذا - إن شاء الله - سبحانه وتعالى -.

وقد اختلف في القراءة في المغرب:

فذهبت طائفة من السلف إلى تطويلها، وقد سبق عن زيد بن ثابت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت