تكبيرات الصلاة، أو (( سمع الله لمن حمده ) )فإنه يقضيه حين يذكره.
وهذا مذهب غريب، وجمهور العلماء على أنه يفوت بفوات محله، فلا يعاد في غير محله.
واستدل من أوجب ذلك بأمر النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فإنه قال: (( صلوا كما رأيتموني
أصلي )) . وكان يصلي بهذا التكبير، وقال في الإمام: (( إذا كبر فكبروا ) ).
وهذا يعم كل تكبير في الصلاة. وقال - في حديث أبي موسى: (( فإذا كبر الإمام وركع فاركعوا ) ). وكذا قال في السجود.
خرَّجه مسلم.
وبأن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال في الصلاة: (( إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن ) )، فدل على أن الصلاة لا تخلو من التكبير، كما لا تخلو من قراءة القرآن، وكذلك
التسبيح.
وقد روي أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - علم المسيء في صلاته التكبير للركوع والسجود، من حديث رفاعة بن رافع، وأخبره أنه لا تتم صلاته بدون ذلك.
خرَّجه أبو داود وغيره.