فهرس الكتاب

الصفحة 3355 من 4835

تكبيرات الصلاة، أو (( سمع الله لمن حمده ) )فإنه يقضيه حين يذكره.

وهذا مذهب غريب، وجمهور العلماء على أنه يفوت بفوات محله، فلا يعاد في غير محله.

واستدل من أوجب ذلك بأمر النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فإنه قال: (( صلوا كما رأيتموني

أصلي )) . وكان يصلي بهذا التكبير، وقال في الإمام: (( إذا كبر فكبروا ) ).

وهذا يعم كل تكبير في الصلاة. وقال - في حديث أبي موسى: (( فإذا كبر الإمام وركع فاركعوا ) ). وكذا قال في السجود.

خرَّجه مسلم.

وبأن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال في الصلاة: (( إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن ) )، فدل على أن الصلاة لا تخلو من التكبير، كما لا تخلو من قراءة القرآن، وكذلك

التسبيح.

وقد روي أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - علم المسيء في صلاته التكبير للركوع والسجود، من حديث رفاعة بن رافع، وأخبره أنه لا تتم صلاته بدون ذلك.

خرَّجه أبو داود وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت