واستدل الإمام أحمد لسقوطه بالسهو بأن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نسي التشهد الأول، فأتم صلاته، وسجد للسهو. وقد ترك بتركه التشهد التكبيرة للجلوس له، فدل على أنها تسقط بالسهو، ويجبر بالسجود له.
واستدل -أيضًا -على سقوطه بالسهو بحديث: (( كان لا يتم التكبير ) )، فكأنه حمله على حالة السهو.
الحديث الثاني: