وفي (( سنن ابن ماجه ) )من رواية ابن عيينة، عن ابن طاوس هذا الحديث، وفيه: قال ابن طاوس: وكان أبي يقول: الركبتين واليدين والقدمين، وكان يعد الجبهة وإلانف واحدًا.
كذا خرّجه عن هشام بن عمار، عن سفيان.
وخرّجه النسائي من طريق سفيان -أيضًا -، وعنده: قال سفيان: قال لنا ابن طاوس: وضع يديه على جبهته، وأمرها على أنفه، وقال: هذا واحد.
ورواه - أيضًا - الشافعي وابن المديني، عن ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه -بمعناه.
خرّجه البيهقي.
وقال: في حديث سفيان ما دل على أن ذكر الأنف في الحديث من تفسير
طاوس.
وخرّجه - أيضًا - من طريق إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: أمر النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن يسجد منه على سبع، قال ابن ميسرة: فقلت لطاوس: أرابت الأنف؟ قالَ: هوَ خيره.
وأيضًا؛ فقد قال: (( سبعة أعظم ) )، وطرف الأنف المسجود عليه ليس عظمًا، فعلم أنه تابع لعظم الجبهة، وليس عضوًا مستقلًا.
فلو تعذر السجود على الجبهة لعذر، وقدر على السجود على أنفه،