فهرس الكتاب

الصفحة 4020 من 4835

عمر، والآخر: معاذ، وحدثا بحديث واحد؟ أو أحدهما محفوظ، والآخر غير محفوظ؟

وذكر: أن معاذ بن العلاء أخا أبي عمرو مشهورٌ، وأن أبا حفص لا يعرفه إلا في هاتين الروايتين. قال: والله أعلم بصحة ذلك. انتهى.

والصحيح في هذا الحديث: معاذ بن العلاء: قاله أحمد والدارقطني وغيرهما.

وأما روايةٍ أبي عاصم، عن ابن أبي رواد التي علقها البخاري، فخرجها أبو

داود، ولفظ حديثه: أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لما بدن، قال له تميم الداري: ألا أتخذ لك منبرًا يارسول الله، يجمع عظامك، أو يحمل عظامك؟ قالَ: (( بلى ) )، فاتخذ لهُ منبرًا

مرقاتين.

ولم يزد على هذا.

وخرّجه البيهقي، وزاد: (( فاتخذ له مرقاتين - أو ثلاثة -، فجلس عليها.

قال: فصعد النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فحن جذع في المسجد كان النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا خطب يستند

إليه، فنزل النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فاحتضنه، فقال شيئًا لا أدري ما هو؟ ثم صعد المنبر، وكانت اساطين المسجد جذوعًا، وسقائفه جرائد )) .

وعنده - في أوله: (( لما أسن وثقل ) ).

ورواه عامر بن مدرك، عن ابن أبي رواد، عن نافع، عن تميم الداري -بنحوه، وفي حديثه: (( فصنع له منبرًا مرقاتين، والثالثة مجلس النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فكان النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يخطب قائمًا، فإذا عي قعد فاستراح، ثم قام فخطب -ووذكر الحديث.

ورواية أبي عاصم أصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت