فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 4835

أسماء سألت النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَن غسل المحيض. قالَ: (( تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها فتطهر فتحسن الطهور، ثُمَّ تصب على رأسها فتدلكه دلكًا شديدًا، حتَّى تبلغ شئون رأسها، ثُمَّ تصب عليهِ الماء، ثُمَّ تأخذ فرصة ممسكة فتطهر بها ) )قالت أسماء: وكيف أتطهر بها؟ فقالَ:

(( سبحان الله، تطهري بها ) ). فقالت عائشة - كأنها تخفي ذَلِكَ: تتبعين بها أثر

الدم. وسألته عَن غسل الجنابة. فقالَ: (( تأخذ ماءً فتطهر بهِ، فتحسن الطهور - أو تبلغ الطهور -، ثُمَّ تصب على رأسها فتدلكه حتى تبلغ شئون رأسها، ثُمَّ تفيض عليهِ الماء ) ). فقالت عائشة: نعم النساء نساء الأنصار، لَم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدِّين.

وفي رواية لَهُ - أيضًا: قالَ: (( سبحان الله، تطهري بها ) )، واستتر.

وخرجه مسلم - أيضًا - من طريق أبي الأحوص، عَن إبراهيم بنِ مهاجر، وفي حديثه: قالَ: دخلت أسماء بنت شكل على رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فذكره، ولم يذكر فيهِ غسل الجنابة.

وخرجه أبو داود. مِن طريق أبي الأحوص، ولفظه: (( تأخذ ماءها وسدرتها فتوضأ، وتغسل رأسها وتدلكه ) )- وذكر الحديث، وزاد فيهِ: (( الوضوء ) ).

ورواه أبو داود الطيالسي، عَن قيس بنِ الربيع، عَن إبراهيم بنِ المهاجر، عَن

صفية، عَن عائشة، قالت: أتت فلانة بنت فلان الأنصارية، فقالت: يا رسول الله، كيف الغسل مِن الجنابة، فقالَ: (( تبدأ إحداكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت