فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 348

فمن ذلك قَوله تَعالى: {لِئَلاَّ يَكُوْنَ لِلنَّاسِ عَلَيكُم حُجَّةٌ إلاّ الّذينَ ظَلَمُوا} أي: ولا الّذين ظَلموا، وقولُه تعالى: {لا يُحِبُّ اللَّهُ الجَهْرَ بالسُّوءِ مِنَ القَولِ إلاّ مَنْ ظُلِمَ} . وقد جاءَ في هذا المَعنى (( إلاَّ ) )بمعنى (( مَع ) )وهو معنى الواو كقوله تَعالى: {وأَيديَكُم إِلى المَرَافِقِ} و {مَنْ أَنْصَارِيْ إلى الله} وهو كثيرٌ في الشعر.

والجواب: أنَّه لا دلالة فيما ذكروا على أنَّ (( إلاَّ ) )بمعنى الواو أمَّا قَولُهُ تَعالى: {إلاَّ الّذينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ} فهو استثناءٌ منقطعٌ بمعنى (( لكنْ ) )والمعنى لكنْ الذين ظَلموا يَحْتَجُّون عليكم بِغَيرِ حُجّة، وهكذا في جميع ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت