الصفحة 31 من 36

فأما قصة أبي بن كعب، رضي الله عنه، فرواها النسائي في كتاب (عمل اليوم والليلة) وابن حبان في (صحيحه) والطبراني في (الكبير) والحاكم في (المستدرك) وصحح الحاكم إسنادها ووافقه الذهبي على تصحيحه وقال الهيثمي: رجال الطبراني ثقات.

وأما قصة أبي أيوب، رضي الله عنه، فرواها الإمام أحمد والترمذي والحاكم. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وفي رواية الحاكم: أن الغول كانت تجئ في صورة السنور.

وأما قصة أبي أسيد، رضي الله عنه، فرواها الطبراني في (الكبير) قال الهيثمي: ورجاله وثقوا كلهم وفي بعضهم ضعف.

وأما قصة زيد بن ثابت، رضي الله عنه، فرواها ابن أبي الدنيا، ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) .

وروي ابن عساكر في (تاريخ دمشق) عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان يقول: خرج ابن الزبير في ليلة مقمرة على راحلة. قال: فنزل يبول فالتفت فإذا على الراحلة شيخ أبيض الرأس واللحية قال: فشد عليه فتنحى فركب راحلته ومضى. قال: فناداه: والله يا ابن الزبير لو دخل قلبك مني الليلة شعرة لخبلتك. قال: ومنك أنت يا لعين يدخل قلبي شيء. قال ابن كثير في (البداية والنهاية) : وقد روي لهذه الحكاية شواهد من وجوه أخر جيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت