الصفحة 4 من 36

وفي هذه الروايات الصحيحة أبلغ رد على المفتونين بالأناشيد الملحنة بألحان الغناء وعلى الذين يسمونها أناشيد إسلامية وهي من الأمور التي قد صنعت بغير أمر النبي ?.

ومن الأدلة على المنع من هذه البدعة أيضا قول النبي ?: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» رواه الإمام أحمد وأهل السنن وابن حبان في (صحيحه) والحاكم في (المستدرك) من حديث العرباض بن سارية، رضي الله عنه. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وصححه أيضا الحاكم وابن عبد البر والذهبي.

وفي هذا الحديث أوضح دليل على المنع من الأناشيد الجماعية الملحنة لأنها من محدثات الأمور التي جاء التحذير منها في حديث العرباض بن سارية، رضي الله عنه. ومن زعم أنها من أمور الإسلام فإنه يخشى عليه أن يكون داخلًا في عموم قول الله تعالى: ?أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ? [1] .

(1) سورة الشورى، الآية:21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت