2 -لأنه لم يسمع في (تحية) إلا الإدغام [1] .
(2) واستدل المازني على جواز الإظهار في (تحية) بعدة أدلة، وهي:
1 -ما ذكره ابن جنى"أن أبا زيد قد حكى في مصادره: (تعية، وتعيية) بالإظهار؛ فهذا يؤنس بترك إدغام (تحية) " [2]
2 -أنه ذكر قبل ذلك في (أحيَّة) جواز الإظهار؛ فقال:"ومن هذا: (حياء، وأحيية) ، وإن شئت أدغمت، وإن شئت أظهرت .. سمعنا من العرب من يقولون: (أعْيياء) ، و (أعْيية) " [3] ، ومعنى هذا: أنه إذا جاز الإظهار في (أحْيية) مع أن الهاء فيها لازمة، فإنه يجوز الاظهار في (تحية) .
(3) وردَّ ابن جني، وغيره ماذهب إليه المازني بأمرين:
الأول: أن هناك فارقًا بين (تحية) ، و (أحْيية) ، وبيان ذلك: أن (أحْيية) جمع، والجمع فرع على الواحد [4] ، والفرع قد يلحظ أولا يلحظ، بخلاف (تحية) ؛ إذ هي مصدر، والمصدر أصل؛ فينبغي أن يلحظ في نفسه [5] "فأنت إذا جئت بالواحد فقلت: (حياء) زال ما كرهته من اجتماع الياءين، وليس كذلك (تحية) ؛ لأنها مصدر، والمصدر أصل لا فرع، وليس يمكنك فيها ما يمكنك في الجمع الذي هو فرع على الواحد" [6] ،
(1) التذييل 8/ 589.
(2) المنصف 2/ 196.
(3) المنصف 2/ 197.
(4) المنصف 2/ 190،191.
(5) التذييل 8/ 588.
(6) المنصف 2/ 196.