فهرس الكتاب
وهذه الأرقام الموضحة في الرسم البياني هي من واقع السجلات الرسمية لمحكمة غزة الشرعية والتي تقع المحافظة في اختصاصها المكاني، ويلاحظ بعد تحليل النتائج عليها الآتي:-
1-أن عدد حالات الطلاق بعد انتفاضة الأقصى قد زاد وارتفع عن قبلها، وقد وصلت ذروتها في سنة 2003م (627 حالة) بالمقارنة مع سنة 1998م (495 حالة) .
2-يلاحظ الارتفاع التدريجي لحالات الطلاق شهريًا وسنويًا بعد انتفاضة الأقصى مما يفيد تأثير الانتفاضة على الطلاق.
3-الارتفاع التدريجي أيضًا لحالات الطلاق قبل انتفاضة الأقصى حتى وصلت إلى ذروتها في الأشهر الأخيرة قبل الانتفاضة {يونيو وأغسطس وسبتمبر لسنة 2000م} مما يدلل على الكبت والقهر والظروف المعيشية والاقتصادية السيئة التي كانت سائدة قبل الانتفاضة والمسببة لهدم الأسرة.
4-يستنتج من ذلك توقع ارتفاع نسبة الطلاق في المجتمع الفلسطيني مستقبلًا إن ظل الوضع الراهن على ما هو عليه، وهذا ظاهر من الرسم البياني بالتدرج بالارتفاع من قبل ست سنوات مضت، وهذا يستدعي وضع الخطط المبرمجة للحد من هذه الظاهرة كخطة التوجيه الأسري والتي طبقت حديثًا في المحاكم الشرعية في فلسطين.
5-لاشك أن انتفاضة الأقصى أثرت على الطلاق فارتفع عدده، وهذا ما صرحتُ به في جريدة القدس يوم الأحد 31/8/2003م، ص8 وقلت:"إن من أهم أسبابه تردي الوضع المعيشي سواء كان اقتصاديًا أو اجتماعيًا"، وكان ذلك أثناء إطلاعي المباشر على حالات الطلاق في محكمة غزة الشرعية بصفة عملي كقاضي غزة الشرعي حينها.
المصادر والمراجع
1] الأسرة تحت رعاية الإسلام، الشيخ/ عطية صقر، ج6، ص275
[2] سورة النحل، آية: 123
[3] سورة البقرة، آية: 229
[4] أصول الشرائع، المجلد الأول، ص161-166، ترجمة: فتحي باشا زغلول
[5] فيض القدير، ج10، رقم الحديث: 7794، سنن أبو داود، ج2، رقم: 2177
[6] سورة النساء، آية: 21
[7] حقوق الإنسان في الإسلام، علي راضي، ص98
[8] سورة الطلاق، آية: 1
[9] سورة النساء، آية: 35
[10] محرك البحث: googol، شبكة الإنترنت
[11] الطلاق ومذاهبه في الشريعة والقانون، أ.د. محمد فوزي فيض الله، ص7
[12] المرجع السابق
[13] سورة النساء، آية: 19
[14] الزواج في ظل الإسلام، عبد الرحمن عبد الخالق، ص95