فهرس الكتاب
و تقول نادين كاسلو أستاذة علم النفس و العلوم السلوكية في جامعة إيمورى"إن الطلاق شىء صعب على الأطفال مهما كانت الظروف".
و أضافت:"يجب على الآباء و الأمهات أن يكونوا متنبهين لردود الفعل العاطفية لدى أطفالهم و على إفتراض عدم وجود عنف أو إساءة للأطفال في المنزل فكلما كان هؤلاء قريبين من آبائهم و أمهاتهم ، كلما كان ذلك أفضل".
ما هو الأفضل بالنسبة للطفل؟
فى عام 1996 ، أصدرت المحكمة العليا في ولاية كاليفورنيا قرارا مثل سابقة للولايات الأخرى يسمح للوصى على الأطفال بالإنتقال بعيدا عنهم.
و بحسب فابريكس فإن ذلك سهل على كثير من الأوصياء على الأطفال في الولايات الأخرى الإنتقال دون أطفالهم.
و في تلك الحالة وازن الخبراء و علماء القانون آرائهم و جادلوا بأن من مصلحة الأطفال في كثير من الأحيان الإنتقال إلى مكان آخر إذا كان ذلك في مصلحة الأوصياء.
و قال هؤلاء أن ما هو في مصلحة الآباء و الأمهات الأوصياء على الأطفال يعتبر في مصلحة الأطفال مما يعنى بصورة ضمنية أن المنزل المعتنى به أهم من الإتصال بين الأوصياء من الآباء و الأمهات و الأطفال.
إن الطريقة التى يتخذ بها قرار الإنتقال إلى مكان آخر ينبغى أن يعتمد إلى حد ما على عمر الطفل ، بحسب ما أفادت به كاسلو.
فإذا كان الطفل في المرحلة الثانوية يمكن له أن ينتقل إلى مكان آخر بسلام أكثر من الطفل الأصغر سنا . و تنصح كاسلو الآباء و الأمهات بالتحدث إلى الإطفال حول الأسباب التى تقف وراء الإنتقال دون مفاجأتهم بها.
و تؤكد على الأباء و الأمهات أن يشركوا أطفالهم في العملية و الذهاب معهم إختيار المنزل الجديد الذى سيعيشون فيه كذلك ، ينبغى على الطفل التحدث إلى ذويه يوميا سواء بالهاتف أو عبر البريد الإلكترونى إن وجد لأن ذلك من شأنه التقليل من آثار الطلاق عليهم.
نقلا عن جريدة حديث المدينة
بتاريخ 28/9/2005
ـــــــــــــــــــ
من آثار الطلاق من الواقع
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (أبغض الحلال إلى الله الطلاق)
تأملت هذا الحديث مليا ،ووقفت طويل،واختفت عني بعض الصور اللتي لم اكن استطع أن اتصورها ،ثم بعد الإطلاع على الكتب علمت ان الطلاق
هو سبب تصدع الأسرة وتشتيت الشمل خاصة إذا تكونت أسرة من بيت الزوجيه ، وله آثار نفسية على
الأبناء من بنين وبنات ، وكنت أتصور أن هذه المسائل صغيره في نظري ،لاتحمل أكثر من كلمة طالق