الصفحة 249 من 1331

فإن قيل: فقد قال -تعالى: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ} ، وهذا عام في الجنب وغيره.

وقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من قرأ: قل هو الله أحد فكأنه قرأ ثلث القرآن» ، وهذا عام لم يخص به جنبًا من غيره.

قيل: الجواب عن الاستدلال بقوله -تعالى: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ} ، من وجهين:

أحدهما: أنه أراد فصلوا ما تيسر، فعبر عن الصلاة ببعض أركانها؛ بدليل أنه قال: {اأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ. . .} ، الآية على قوله: {آخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ} ؛ أي الذي أوجبت عليكم من قيام الليل قد خففت عنكم منه؛ لأن فيكم المريض والمسافر والمقاتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت