قد نوى الوضوء وإن لم يستنج.
وقوله: «وإنما لكل امرئ ما نوى» ، وهذا قد نوى أن تكون له طهارة وإن لم يستنج.
وقوله: «لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب» ، وهذا قد توضأ، وصلَّى بفاتحة الكتاب وإن لم يستنج.
وأيضًا قوله عليه السلام: «من استجمر فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج» ، وهذا يتوجه إلى ما تقدم ذكره من فعل الوتر -