الصفحة 31 من 79

وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا [الإنسان:12]

لما كان في الصبر - الذي هو حبس النفس عن الهوى - خشونة وتضييق، جازاهم على ذلك نعومة الحرير وسعة الجنة. [ابن القيم]

{قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة} [الجمعة:11]

أطلق العنان لخيالك، واستعرض ما شئت من أنواع اللهو والتجارة التي ملأت دنيا الناس اليوم.. كلها -والله- لا تساوي شيئا أمام هبة إلهية، أو منحة ربانية تملأ قلب العبد سكينة وطمأنينة بطاعة الله، أو قناعة ورضا بمقدور الله، هذا في الدنيا، وأما ما عند الله في الآخرة فأعظم من أن تحيط به عبارة. [د.عمر المقبل]

{فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين * فسجد الملائكة كلهم أجمعون} [الحجر:29-30] .

سؤال: لم قال {كلهم أجمعون} وقد حصل المقصود من الدلالة على سجودهم بقوله: فسجد الملائكة؟

إن قيل: لم قال {كلهم أجمعون} وقد حصل المقصود بقوله: فسجد الملائكة؟

ذكر المبرد: أن قوله {فسجد الملائكة} كان من المحتمل أنه سجد بعضهم فذكر"كلهم"ليزول هذا الإشكال، ثم كان يحتمل أنهم سجدوا في أوقات مختلفة، فزال ذلك الإشكال بقوله"أجمعون". [تفسير البغوي]

{ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها} [الأحقاف:20] .

أتي عبد الرحمن بن عوف بطعام -وكان صائما-؛ فقال:"قتل مصعب بن عمير وهو خير مني، كفن في بردة؛ إن غطي رأسه بدت رجلاه، وإن غطي رجلاه بدا رأسه، وقتل حمزة وهو خير مني، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط!، وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا"، جعل يبكي حتى ترك الطعام! [البخاري]

وابن عوف من العشرة المبشرين بالجنة لكن المؤمن يهضم نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت