الصفحة 37 من 79

ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم [البقرة:105] .

حتى الخير لا يودون أن يأتينا من ربنا فكيف يودون أن يأتينا منهم أو يفعلون؟! ولكن {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور} [الحج:46] . [أ.د.ناصر العمر]

انظر إلى الهدهد يقول لنبي: {أحطت بما لم تحط به..} [النمل:22] .

هذا هو الهدهد المخلوق الأقل من سليمان عليه السلام يقول له: عرفت ما لم تعرفه، وكأن هذا القول جاء ليعلمنا حسن الأدب مع من هو دوننا، فهو يهب لمن دوننا ما لم يعلمه لنا، ألم يعلمنا الغراب كيف نواري سوأة الميت؟ {فبعث الله غرابا يبحث في الأرض..} [المائدة:31] . [الشعراوي]

من القواعد العامة (التخلية قبل التحلية) وقد وردت في القرآن كثيرا في مثل قوله تعالى: {ووضعنا عن وزرك * الذي أنقض ظهرك} [الشرح:2، 3] وهذا مقام التخلية، فلما خلاه بوضع الوزر عنه حلاه برفع الذكر: (ورفعنا لك ذكرك) واعتبر هذا في القرآن في كلمة التوحيد وغيرها تجده كثير الوقوع في القرآن. [د.مساعد الطيار]

في بعض الأمكنة والأزمنة: كان القرآن يقرأ على الأموات دون الأحياء!، ويعد تفسيره خطيئة، إذ ساد عند بعضهم أن تفسير القرآن صوابه خطأ وخطأه كفر!، فالقارئ يقرأ: {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} [الجن:18] والناس حول ضريح الولي المدفون في ناحية المسجد يدعون بأعلى أصواتهم: يا سيدي مدد! {أفلا يتدبرون القرآن} ؟ [أبو بكر الجزائري]

انظر إضافة النبي باسم العبودية إلى الله في قوله: {وأنه لما قام عبد الله يدعوه} {سبحان الذي أسرى بعبده} {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده} {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا} لأنه كل ما نسب إلى المحبوب فهو محبوب: لما انتسبت إليك صرت معظما ،،، وعلوت قدرا دون من لم ينسب! [ابن القيم]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت