الصفحة 51 من 79

وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته [الشورى:28] ومناسبة ختم الآية بهذين الاسمين الكريمين: (الولي، الحميد) دون غيرهما؛ لمناسبتهما للإغاثة؛ لأن الولي يحسن إلى مواليه، والحميد يعطي ما يحمد عليه. [ابن عاشور]

{ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون} [المائدة:56] هذه بشارة عظيمة لمن قام بأمر الله وصار من حزبه وجنده، أن له الغلبة، وإن أديل عليه في بعض الأحيان -لحكمة يريدها الله تعالى- فآخر أمره الغلبة والانتصار، ومن أصدق من الله قيلا؟ [السعدي]

متى تنتهي لغة: {لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده} ؟

تنتهي إذا رفعنا شعار: {كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين} ! [البقرة:249] . [أ.د.ناصر العمر]

{ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون} [النساء:104] هذا تشجيع لنفوس المؤمنين، وتحقير لأمر الكفرة، ولما استووا في هذا الأمر أكد التشجيع بقوله: {وترجون من الله ما لا يرجون} وهذا برهان بين ينبغي بحسبه أن تقوى نفوس المؤمنين. [الثعالبي]

{ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون * إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار} [إبراهيم:42] .

هذا إذا مصيرهم، وبئس المصير، هذه عدالة الله العظيم، فلتهدأ النفوس، ولتسكن القلوب، ولتتجاوز ضيق اللحظة الحاضرة إلى أفق المستقبل الفسيح. [د.سلمان العودة]

{وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا} [النساء:75] .

ذكر الولدان تكميلا للاستعطاف، وتنبيها على تناهى ظلم المشركين بحيث بلغ أذاهم للصبيان، وفيه دلالة على إجابة دعائهم، واقتراب الخلاص؛ لما فيه من التضرع لله. [أبو السعود]

{ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات} [البقرة:154] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت