لا نقول ربحنا أو خسرنا؛ فالربح والخسارة من مفردات قاموس التجار، أما الجهاد الذي غايته تثبيت الحقائق الإلهية في الأرض، وغرس البذور الروحية في الوجود، فلغته سماوية لا تحمل معنى التراب، متسامية لا تسف إلى ما تحت السحاب، فهي أرباح مستمرة. [محمد البشير الإبراهيمي]
{ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون} [آل عمران:139]
الأعلون فيما تدافعون عنه، فإنكم على الحق، وهم على الباطل،
الأعلون لمن تدافعون عنه، فقتالكم لله، وقتالهم للشيطان،
الأعلون فيما لكم، فقتلاكم في الجنة، وقتلاهم في النار! [ابن عجيبة الفاسي]
تأمل! {حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا} [يوسف:110] ، وقوله: {مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله} [البقرة:214] .
فأي دلالة على شدة الكرب وعظم الخطب أبلغ من هذا!؟ وأنه بلغ مبلغا كبيرا، ظهر أثره على خيرة الخلق وهم الرسل، فجاء بعد ذلك النصر: {جاءهم نصرنا} ، {ألا إن نصر الله قريب} . [أ.د.ابتسام الجابري]
كما أنه مستقر في الأذهان أن الله يمحق الربا {يمحق الله الربا} [البقرة:276] فهو كذلك يمحق الكفرين {وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين} [آل عمران:141] فكيف إذا اجتمع كفر وتعامل بالربا؟!
ومن العجيب أنه لم يرد في القرآن كله لفظة (يمحق) إلا في هذين الموضعين. [من مشترك]
الدعاء الصادق، من قلب مخبت، سلاح نافذ بإذن الله: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم} [الأنفال:9] قال ابن تيمية -رحمه الله-:"القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب".
تدبر كم في القرآن من ذكر لجرائم اليهود:
في حق الله: {وقالت اليهود يد الله مغلولة}
وملائكته: {من كان عدوا لجبريل}
وكتبه: {يحرفون الكلم عن مواضعه}
ورسله: {فريقا كذبتم وفريقا تقتلون}
والمؤمنين: {لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود}