في أواخر سورة المائدة ذكر الله جل وعلا التحريف في الوصية: {فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما.. الآية} (107) ثم أتبعه بتحريف من نوع آخر، وهو تحريف النصارى لوصية عيسى بالتوحيد: {وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك.. الآية} (116) . [من مشترك]
{ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون} (الشعراء:14) خاف موسى أن يقتلوه به، فدل على أن الخوف قد يصحب الأنبياء والفضلاء والأولياء مع معرفتهم بالله وأن لا فاعل إلا هو، إذ قد يسلط من شاء على من شاء، ولكن هذا خوف طبيعي يدفع بالتوكل والعزم. [القرطبي]
تدبر: {ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدوآب وكثير من الناس، وكثير حق عليه العذاب...} (الحج:18)
كل الجمادات والنباتات والحيوانات تسجد لله.. بكثرتها.. بعظمتها.. إلا بعضا من مخلوق ضعيف شذ عن منظومة التسبيح في الكون..!
{فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا} (52) .
هذه الآية في سورة الفرقان وهي مكية، ولم يشرع الجهاد بالسيف وقتها، فدل أن طلب العلم من سبيل الله؛ لأن به قوام الإسلام كما أن قوامه بالجهاد فقوام الدين بالعلم والجهاد. [ابن القيم]
{فذكر إن نفعت الذكرى} (الأعلى:9) من مفهوم هذا أنها إن ضرت فترك التذكير الموجب للضرر الكثير هو المتعين. [السعدي]
{هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا} (الكهف:66) فيها دليل على أن المتعلم تبع للعالم، ولو تفاوتت المراتب. [ابن العربي]
أين هذا الأدب من بعض الطلبة والسائلين الذين يظهرون ترفعا واستغناء عمن يسألونه، بسبب تقارب السن، أو القرابة، أو لغير ذلك من الأسباب؟