اعتبر حال أهل الدنيا في قوله تعالى عن أهل الجنة: {لا يبغون عنها حولا} [الكهف:108] فتجد الإنسان يتمنى (شقة) ..
فإذا ملكها تمنى (بيتا) ..
فإذا ملكها تمنى (قصرا) ، وهكذا..
أما أهل الجنة فقد اكتملت لهم السكنى في الجنة، فلا يريدون أن يتحولوا عما هم فيه! [د.مساعد الطيار]
إذا رأينا للشيطان علينا غلبة وسلطانا، فلنتحقق من عبوديتنا لله تعالى، فإن الله يقول: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان، وكفى بربك وكيلا} [الإسراء:65] . [أنس العمر]
{أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها} [محمد:24] إن المنادين بعزل القرآن عن نظم الحياة، قوم أصيبوا بمرض في قلوبهم، وتلك وراثة ورثوها من إخوانهم أهل الكفر والضلال والنفاق، فلقد ذكر الله عن الكفار أنهم إذا سمعوا القرآن استهزءوا به: {وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا} [لقمان:7] . [الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ]
نمد الأيدي في كل يوم لنعاهد الله {إياك نعبد وإياك نستعين} ، وهذا يعني أن تكون حياتنا كلها تمتد بين {الحمد لله} وحتى {آمين} ، لابد للوفاء بالعهد من قلب يطرب أنسا بسماع {الرحمن الرحيم} ، ويقف إجلالا مع {مالك يوم الدين} ، وينكسر راجيا {اهدنا الصراط المستقيم} ، ويرتعد خوفا من سبيل {المغضوب عليهم ولا الضالين} ، إنه أعظم عهد في أعظم سورة.
فهل وعت قلوبنا لوازم ذلك العهد؟ [عصام العويد]
{وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة:187] هذا غاية للأكل والشرب والجماع، وفيه أنه إذا أكل ونحوه شاكا في طلوع الفجر فلا بأس عليه، وفيه دليل على استحباب السحور، وأنه يستحب تأخيره؛ أخذا من معنى رخصة الله وتسهيله على العباد. [السعدي] .
{تساقط عليك رطبا جنيا} [مريم:25] الرطب الجني الغض قريب التناول، قال غير واحد من السلف: ما من شيء خير للنفساء من الرطب، ولو كان لأطعمه الله مريم وقت نفاسها بعيسى. [انظر:تفسير ابن كثير] .