ما أدق وصف الله للشعراء، تأمل: {ألم تر أنهم} لغوايتهم {في كل واد} من أودية الشعر، {يهيمون} (الشعراء:225) فتارة في مدح، وتارة في قدح، وتارة في صدق، وتارة في كذب، وتارة يتغزلون، وأخرى يسخرون، ومرة يمرحون، وآونة يحزنون، فلا يستقر لهم قرار، ولا يثبتون على حال من الأحوال {إلا الذين آمنوا} (227) . [السعدي]
تدبر الفاتحة (7)
فـ"إياك نعبد"الغاية، و"إياك نستعين"الوسيلة، فلن تستطيع أن تعبد الله إلا بالله، فالبداية من الله والنهاية إلى الله! فإنا لله وإنا إليه راجعون. [ينظر: العبودية لابن تيمية]
كيف نتدبر؟ (1)
إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه، وألق سمعك، واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه، فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله -صلى الله عليه وسلم-. [ابن القيم]
{إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا} (الإنسان:19) .
قال بعضهم: هذا من التشبيه العجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان متفرقا كان أحسن في المنظر لوقوع شعاع بعضه على بعض. [ينظر: تفسير الثعالبي]
تدبر الفاتحة (6)
من آداب الدعاء أن يقدم الإنسان بين يدي دعائه ثناء على الله تعالى -كما جاء في السنن وغيرها-، وفي قوله: {الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين} ثناء، وهذا مناسب أن يكون قبل الدعاء {اهدنا الصراط المستقيم} . [ينظر: تفسير ابن كثير]
مظاهر الضعف في الأمة ينبغي ألا تعميها عما لها من عناصر القوة، وأقواها: علو مبادئها ومعية الله: {فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم} (محمد:35) ، وهذا ما أدركه أعداؤها على أرض الواقع في ميادين الجهاد مما جعلهم يسعون للحوار بزخم غير مسبوق، وما ذاك إلا ليحصلوا في ميدان الحوار ما عجزوا عنه في ميدان القتال. [أ.د.ناصر العمر]
تدبر الفاتحة (5)
{مالك يوم الدين}
تأمل كيف تضمنت هذه الآية:
1 -إثبات المعاد.
2 -جزاء العباد بأعمالهم -حسنها وسيئها-.