3 -تفرد الرب تعالى بالحكم إذ ذاك بين الخلائق.
4 -كون حكمه تعالى بالعدل. [ابن القيم]
"قال تعالى في سورة فاطر: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} (28) وقال في سورة البينة: {أولئك هم خير البرية} إلى قوله: {لمن خشي ربه} (7-8) فاقتضت الآيتان أن العلماء هم الذين يخشون الله تعالى، وأن الذين يخشون الله تعالى هم خير البرية؛ فينتج: أن العلماء هم خير البرية". [ابن جماعة]
تدبر الفاتحة (4)
{الرحمن الرحيم}
قال أهل العلم: هذا الاسمان يفتحان -لمن عقل- أوسع أبواب المحبة لله، والرجاء فيه، وتنويع الاسمين -مع أن المصدر واحد وهو الرحمة- دليل سعتها، وفي الحديث القدسي:"أنا عند ظن عبدي بي". [صالح آل الشيخ]
أيها القلب الحزين: إياك أن تنسى العلي، كن مثل كليم الرحمن؛ خرج خائفا، سافر راجلا، اخضر جوعا، فنادى منكسرا {رب} فحذف ياء النداء {إني} لتأكيد المسكنة ولم يقل: أنا، {لما} لأي شيء {أنزلت إلي} بصيغة الماضي لشدة يقينه بالإجابة فكأنها تحققت، {من خير فقير} (القصص:24) ، فكان جزاء هذا الانكسار التام: أهلا ومالا، ونبوة وحفظا. [د.عصام العويد]
تدبر الفاتحة (3)
مبنى الفاتحة على العبودية، فإن العبودية إما محبة أو رجاء أو خوف، و {الحمد لله..} محبة، و {الرحمن الرحيم..} رجاء، و {مالك يوم الدين..} خوف! وهذه هي أصول العبادة، فرحم الله عبدا استشعرها، وأثرت في قلبه، وحياته.
تدبر الفاتحة (2)
{الحمد لله رب العالمين}
الحمد هو المدح المقرون بالمحبة التامة والتعظيم التام، وهذا مناسب جدا للوصف الذي جاء بعد الحمد: (رب العالمين =الربوبية) فإذا كان الله هو من ربى العبد وجب عليه أن يحبه، وإذا كان هو القادر على ذلك وجب عليه تعظيمه.