وقال عليه الصلاة والسلام: (بدأ الإسلام غريبًا وسيعود كما بدأ غريبًا، فطوبى للغرباء) [1] .
الحالة الثانية: أن يطلق مقترنًا بالاعتقاد، فهو حينئذ يراد به الأعمال والأقوال الظاهرة، كقوله تعالى: {} [2] ، وقوله صلى الله عليه وسلم لما قال له سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: مالك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا، فقال صلى الله عليه وسلم: (أو مسلم) [3] .
أما المرتبة الثانية من مراتب الدين فهي: الإيمان. والإيمان لغة: التصديق، قال تعالى: ( ?) [4] . أما في الشرع فلإطلاقه حالتان:
الحالة الأولى: أن يطلق على الأفراد غير مقرن بذكر الإسلام، ويراد به الدين كله، كقوله تعالى: {? ... } [5] ، وكقوله تعالى:
(1) رواه مسلم، كتاب الإيمان، باب أن الإسلام بدأ غريبًا ... الخ، والترمذي - كتاب الإيمان - باب (13) ، وأحمد في مسنده (4/ 73) .
(2) الحجرات: 14.
(3) رواه البخاري - كتاب الإيمان - باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة، ومسلم - كتاب الإيمان- باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه.
(4) يوسف: 17.
(5) سورة المؤمنون: الآيات الأولى.