الصفحة 4 من 53

المبحث الأول: تعريف الإسلام والإيمان والإحسان لغة وشرعًا

الإسلام لغة

الإسلام والسلم والاستسلام يعني الانقياد [1] وإظهار الخضوع والقبول لما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم، وبه يحقن الدم ومنه قوله تعالى: { } [2] وقوله صلى الله عليه وسلم لما قال له سعد ابن وقاص رضي الله عنه مالك عن فلان فوالله أني لأراه مؤمنًا، فقال صلى الله عليه وسلم أو مسلم [3] قال ابن حجر العسقلاني في شرحه لهذا الحديث (إن المسلم يطلق على من أظهر الإسلام وإن لم يعلم باطنه، فلا يكون مؤمنًا لأنه ممن لم تصدق عليه الحقيقة الشرعية وأما اللغوية فحاصله ... بل المعنى أن إطلاق المسلم على من لم يختبر حاله الخبرة الباطنية أولى من إطلاق المؤمن لأن الإسلام معلوم بحكم الظاهر) [4] .

الإسلام شرعًا

(1) انظر لسان العرب لابن منظور، 12، 294، 295.

(2) سورة النساء: 94.

(3) رواه البخاري في كتاب الإيمان، باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة؛ ومسلم في كتاب الإيمان، باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه.

(4) فتح الباري بشرح صحيح البخاري، جـ 1، تصحيح الشيخ عبدالعزيز بن باز ومحب الدين الخطيب، السلفية 1380هـ، ص 66، 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت