الإحسان لغة
حسن الطاعة والإخلاص. [1]
الإحسان شرعًا
مراقبة الله تعالى في السر والعلن مراقبة من يحبه ويخشاه ويرجو ثوابه ويخاف عقابه، بالمحافظة على الفرائض والنوافل واجتناب المحرومات والمكروهات [2] ، امتثالًا لقوله صلى الله عليه وسلم (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك) [3] .
قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله: (إن الإحسان يتناول الإخلاص وغيره، والإحسان يجمع كمال الإخلاص لله، وبجمع الإتيان بالفعل الحسن الذي يحبه الله) [4] قال تعالى: {} [5] .
هذه معاني الإسلام والإيمان والإحسان لغة وشرعًا ومنها ننتقل إلى العلاقة بينها وهذا ما سنوضحه في المبحث التالي.
المبحث الثاني: العلاقة بين الإسلام والإيمان والإحسان
ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ذكر الإسلام والإيمان مجتمعه أحيانًا ومنفرد كل منهما عن الآخر أحيانًا أخرى ومن أمثله ذلك:
(1) انظر: لسان العرب، ج13، ص117.
(2) انظر: أصول الدين في ضوء الكتاب والسنة إعداد نخبة من العلماء، ص 261.
(3) سيأتي تخريجه، 4، مجموع الفتاوي 7/ 622.
(4) مجموع الفتاوى 7/ 622.
(5) سورة البقرة: 112.