الصفحة 7 من 53

الإحسان لغة

حسن الطاعة والإخلاص. [1]

الإحسان شرعًا

مراقبة الله تعالى في السر والعلن مراقبة من يحبه ويخشاه ويرجو ثوابه ويخاف عقابه، بالمحافظة على الفرائض والنوافل واجتناب المحرومات والمكروهات [2] ، امتثالًا لقوله صلى الله عليه وسلم (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك) [3] .

قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله: (إن الإحسان يتناول الإخلاص وغيره، والإحسان يجمع كمال الإخلاص لله، وبجمع الإتيان بالفعل الحسن الذي يحبه الله) [4] قال تعالى: {} [5] .

هذه معاني الإسلام والإيمان والإحسان لغة وشرعًا ومنها ننتقل إلى العلاقة بينها وهذا ما سنوضحه في المبحث التالي.

المبحث الثاني: العلاقة بين الإسلام والإيمان والإحسان

ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ذكر الإسلام والإيمان مجتمعه أحيانًا ومنفرد كل منهما عن الآخر أحيانًا أخرى ومن أمثله ذلك:

(1) انظر: لسان العرب، ج13، ص117.

(2) انظر: أصول الدين في ضوء الكتاب والسنة إعداد نخبة من العلماء، ص 261.

(3) سيأتي تخريجه، 4، مجموع الفتاوي 7/ 622.

(4) مجموع الفتاوى 7/ 622.

(5) سورة البقرة: 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت