الصفحة 78 من 216

-حييّا: لكن بشرط: أن لا يمنعه حياؤه من طلب العلم، ولهذا قال بعضهم: لا ينال العلم حيي ولا مستكبر. يكون حيي ولكن لا يمنعه ذلك من أن يطلب الحق.

قالت أم سليم للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (إن الله لا يستحي من الحق، هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟) قال: (( نعم إذا هي رأت الماء ) ).

-سلفيا: يعني يأخذ بطريقة السلف في العقيدة والأدب والعمل والمنهج وفي كل شيء لأن السلف هم صدر هذه الأمة الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) ).

(يكفيه أن يكتب بيديه مائتي مجلد) ونعزي أنفسنا بأن المجلدات عندهم قليلة، أي قد تكون خمسين صفحة عندهم مجلدا، فإن كان هذا هو المراد فلعل الله أن يعيننا عليه، وإن كان المراد بالمجلد أنه ستمائة صفحة، فالواحد منا لو يبقى ليلا ونهارا ما أظنه يكتب مائتي مجلد. مائتي مجلد * ستين صفحة كم؟ اثنا عشر ألف.

وقوله: (ويُحَصِّلَ من الدواوينِ الْمُعْتَبَرَةِ خَمْسَ مِئَةِ مُجَلَّدٍ) ، ومن الذي عنده مكتبة بها خمسمائة مجلد؟!

على كل حال هم يقولون على قدر حالهم ونقول: الله المستعان.

(وألا يفتر عن طلب العلم إلى الممات) : هذا صحيح، يعني أن طالب العلم يجب أن لا يفتر، لأنه إذا عود نفسه الفتور والكسل اعتاد ذلك، ومن طلب العلا سهر الليالي.

لا تفتر، ويقال: أعط العلم كلك تدرك بعضه، وأعطه بعضك يفتك كله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت