الصفحة 90 من 216

(أو الإلحاح عليه في الجواب) مثلا إذا سأل الشيخ وقال له الشيخ انتظر, أعاد قال: انتظر، أعاد، قال: انتظر، ربما بعض الناس يقول: جاوب, وهو يقول انتظر... هذا أيضا غلط إذا قال انتظر، فانتظر حتى يقول لك هو: ما سؤالك؟ ولا تلح عليه.

كذلك أيضا متجنبا الإكثار من السؤال, لأن بعض الناس يحب الإكثار من السؤال وقد يكون في غير موضوع الدرس.

فيقول الشيخ: (لا تكثر, لا سيما مع شهود الملأ فإن هذا يوجب لك الغرور وله الملل) , صحيح مثلا في مجلس كبير تبدأ تسأل وتسأل, بعض الناس حتى إذا جلسوا على المائدة أكثروا من الأسئلة على الشيخ, هذا يسأل وإذا انتهى الثاني يسأل وإذا انتهى الثالث يسأل والرابع يسأل فيخرج الشيخ لم يأكل الطعام, وهؤلاء مستريحين لأنه يسأل السؤال ويبدأ يأكل والثاني يسأل السؤال ويبدأ يأكل والشيخ مسكين مشتغل بالأجوبة ولهذا لا حرج على الشيخ في هذه الحال أن يقول: إذا حضر الهرس بطل الدرس

ولا تُنادِيهِ باسْمِه مُجَرَّدًا، أو مع لَقَبِه كقولِك: يا شيخَ فلان! بل قلْ: يا شيخي! أو يا شَيْخَنَا! فلا تُسَمِّه؛ فإنه أَرْفَعُ في الأَدَبِ، ولا تُخاطِبْهُ بتاءِ الخِطابِ، أو تُنادِيهِ من بُعْدٍ من غيرِ اضطرارٍ.

سبحان الله , هذه آداب عامة , لا تناديه باسمه , لا تقل يا محمد يا عبد الله يا علي، مجردا أو مع لقبه مثل يا شيخ عبد الله يا شيخ علي يا شيخ محمد، لا تفعل هذا بل قد يقال حتى ولا بلقبه , لا تقول يا شيخ. قل: ما تقول أحسن الله إليك وما أشبه ذلك.

أو يقولك بل قلْ: يا شيخي! أو يا شَيْخَنَا! فلا تُسَمِّه؛ فإنه أَرْفَعُ في الأَدَبِ.

طيب وهل يقال مثل ذلك بالنسبة لمناداة الأب؟

يعني لا تناديه باسمه؟ نعم، وهل تخبر عنه باسمه, تقول قال: قال فلان؟ وقع عن الصحابة أنهم يسمون آباءهم, فيقول ابن عمر: قال عمر, وما أشبه ذلك من الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت