فهرس الكتاب

الصفحة 773 من 3290

ويستحب له أن يسبح الله ويحمده ويكبره، ويهلله في نوع من الذكر الوارد وقد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنواع من الذكر بعد صلاته المكتوبة وهي:

1-أن يسبح الله ثلاثًا وثلاثين ويكبره ثلاثًا وثلاثين ويحمده ثلاثًا وثلاثين؛ لما في المتفق عليه من حديث أبي هريرة من حديث: (ذهب أهل الدثور بالأجور ... ) وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين) وفي رواية قال بعض الرواة: (حتى يكون منهن كلهن ثلاثًا وثلاثون(1 ) ) (2) .

2-أن يسبح الله ثلاثًا وثلاثين ويحمده ثلاثًا وثلاثين ويكبره ثلاثًا وثلاثين، ويقول: تمام المائة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) ؛ لما ثبت في مسلم من حديث أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من سبَّح الله دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، وقال: تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) (3)

(1) كذا في الأصل،ولعل الصواب:"ثلاثًا وثلاثين"كما في البخاري.

(2) أخرجه البخاري في كتاب الأذان / باب (155) الذكر بعد الصلاة / رقم (843) ، وفي كتاب الدعوات / باب (18) الدعاء بعد الصلاة / رقم 6329. وأخرجه مسلم رقم (595) باختلاف.

(3) أخرجه مسلم / كتاب المساجد / باب (26) استحباب الذكر بعد الصلاة / رقم (597) بلفظ:"عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون،وقال تمام المئة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت