فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 3663

وأما الآثار عنهم في خلافه: فصح عن عائشة وابن عباس وحفصة وأم سلمة فيمن حلفت بأن كل مملوك لها حر إن لم تفرق بين عبدها وبين امرأته أنها تكفر عن يمينها ، ولا تفرق بينهما .

قال الأثرم في [سننه] ،: ثنا عارم بن الفضل ، ثنا معمر بن سليمان ، قال أبي: ثنا بكر بن عبد الله ، قال: أخبرني أبو رافع ، قال: قالت مولاتي ليلى بنت العجماء: كل مملوك لها حر ، وكل مال لها هدي ، وهي يهودية ،

(الجزء رقم: 2، الصفحة رقم: 443)

وهي نصرانية ، إن لم تطلق امرأتك أو تفرق بينك وبين امرأتك ، قال . فأتيت زينب بنت أم سلمة ، وكانت إذا ذكرت امرأة بالمدينة فقيهة ذكرت زينب ، قال: فأتيتها ، فجاءت معي إليها ، فقالت: في البيت هاروت وماروت ؟ فقالت: يا زينب - جعلني الله فداك- إنها قالت: إن كل مملوك لها حر ، وكل مال لها هدي ، وهي يهودية ونصرانية ، فقالت: (يهودية ونصرانية ! خلي بين الرجل وامرأته) فأتيت حفصة أم المؤمنين ، فأرسلت إليها ، فأتتها ، فقالت: يا أم المؤمنين ، جعلني الله فداك ، إنها قالت: كل مملوك لها حر ، وكل مال لها هدي وهي يهودية ونصرانية ! ؟ ، فقالت: (يهودية ونصرانية ! ؟ خلي بين الرجل وامرأته) ، قالت: فأتيت عبد الله بن عمر ، فجاء معي إليها ، فقام معي على الباب ، فسلم فقالت . بأبي أنت وبأبي أبوك ، فقال: (أمن حجارة أنت ، أم من حديد أنت ، أم أي شيء أنت ؟ أفتتك زينب وأفتتك أم المؤمنين ، فلم تقبلي فتياهما) فقالت: يا أبا عبد الرحمن - جعلني الله فداك- إنها قالت: كل مملوك لها حر ، وكل مال لها هدي ، وهي يهودية وهي نصرانية ، فقال . (يهودية ونصرانية ! ؟ كفري عن يمينك ، وخلي بين الرجل وامرأته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت