فالمقام يدل بوضوح على أن سبيل الله في الآية هو محاربة أعداء الله ونصرة دين الله ، كما صرح بذلك الحديث الصحيح: صحيح البخاري العلم (123) ,صحيح مسلم الإمارة (1904) ,سنن الترمذي فضائل الجهاد (1646) ,سنن النسائي الجهاد (3136) ,سنن أبو داود الجهاد (2517) ,سنن ابن ماجه الجهاد (2783) ,مسند أحمد بن حنبل (4/417) . من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله متفق عليه من حديث أبي موسى الأشعري [صحيح البخاري] (1 / 40) و [صحيح مسلم] برقم (1904) . .
(الجزء رقم: 1، الصفحة رقم: 143)
وهذا المعنى الخاص هو الذي يعبر عنه أحيانا بالجهاد والغزو ، وتفسيرنا له بنصرة الإسلام أولى ، وإلا لكان مضمون معنى سورة البقرة الآية 218 وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ جاهدوا في الجهاد .