وأما السنن فهي ما يلي:
1 ، 2 - أن تكون الآلة حادة ، وأن يحمل عليها بقوة ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:
صحيح مسلم الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان (1955) ,سنن الترمذي الديات (1409) ,سنن النسائي الضحايا (4405) ,سنن أبو داود الضحايا (2815) ,سنن ابن ماجه الذبائح (3170) ,مسند أحمد بن حنبل (4/125) ,سنن الدارمي الأضاحي (1970) . وليحد أحدكم شفرته ، وليرح ذبيحته .
3 ، 4 - حد الآلة والحيوان الذي يراد ذبحه لا يراه ، ومواراة الذبيحة عن البهائم وقت الذبح ؛ لما ثبت في [ مسند الإمام أحمد ] عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه: سنن ابن ماجه الذبائح (3172) ,مسند أحمد بن حنبل (2/108) . أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحد الشفار ، وأن توارى عن
(الجزء رقم: 2، الصفحة رقم: 612)
البهائم وما ثبت في [ معجمي الطبراني الكبير والأوسط ] ورجاله رجال الصحيح عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل واضع رجله على صفحة شاة وهو يحد شفرته وهي تلحظ إليه ببصرها ، قال: أفلا قبل هذا أوتريد أن تميتها موتتين .
5 -توجيهها إلى القبلة ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ما ذبح ذبيحة أو نحر هديا إلا وجهه إلى القبلة ، وتكون الإبل قائمة معقولة يدها اليسرى ، والغنم والبقر على جنبها الأيسر .
6 -تأخير كسر عنقه وسلخه حتى يبرد - أي: بعد خروج روحه - لحديث أبي هريرة رضي الله عنه: بعث النبي صلى الله عليه وسلم بديل بن ورقاء الخزاعي على جمل أورق يصيح في فجاج منى بكلمات منها: لا تعجلوا الأنفس قبل أن تزهق رواه الدارقطني .
هذا ونسأل الله أن يرزق المسلمين التمسك بدينهم على الوجه الذي يرضاه حتى يلقوه . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه .