واستقوا من بئرها ، واعتجنوا به ، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا ما استقوا من بئارها ، وأن يعلفوا الإبل العجين ، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كان تردها الناقة ، تابعه أسامة عن نافع .
ثم ساق البخاري بسنده ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه رضي الله عنه ، صحيح البخاري أحاديث الأنبياء (3200) ,صحيح مسلم الزهد والرقائق (2980) ,مسند أحمد بن حنبل (2/66) . أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مر بالحجر قال: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا ، إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم ، ثم تقنع بردائه وهو على الرحل .
ثم ساق البخاري بسنده عن سالم ، أن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري أحاديث الأنبياء (3201) ,صحيح مسلم الزهد والرقائق (2980) ,مسند أحمد بن حنبل (2/117) . لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم ، إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل ما أصابهم .
هذه الأدلة التي سبقت ؛ منها ما أخرجه البخاري مسندا ، ومنها ما رواه معلقا بصيغة التمريض ، ومنها ما رواه بصيغة الجزم ، ومنها ما ذكره على سبيل المتابعة .
أما ما ذكره مسندا فقد أشير إليه فيما سبق ، وأما ما رواه معلقا بصيغة التمريض فإنه ذكر حديثين بين ابن حجر رحمه الله اتصال سند كل منهما فقال: أما حديث سبرة بن معبد فوصله أحمد والطبراني من طريق عبد العزيز بن الربيع بن سبرة بن معبد عن أبيه عن جده سبرة - وهو بفتح المهملة وسكون الموحدة - الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه حين
(الجزء رقم: 3، الصفحة رقم: 54)
راح من الحجر: من كان عجن منكم من هذا الماء عجينة ، أو حاس به حيسا فليلقه .