فهرس الكتاب

الصفحة 1420 من 3663

وأما حديث أبي الشموس - وهو بمعجمة ، ثم مهملة ، وهو بكري لا يعرف اسمه ، فوصل حديثه البخاري في [ الأدب المفرد ] والطبراني وابن منده من طريق سليم بن مطير عن أبيه عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك - فذكر الحديث - وفيه فألقى ذو العجين عجينه ، وذو الحيس حيسه ، ورواه ابن أبي عاصم ، من هذا الوجه ، وزاد فقلت: يا رسول الله قد حسيت حيسة ، أفألقمها راحتلي ؟ قال: نعم .

وأما المعلق بصيغة الجزم فهو حديث واحد ، قال ابن حجر ، وصله البزار من طريق عبد الله بن قدامة عنه ، أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، فأتوا على واد ، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إنكم بواد ملعون ، فأسرعوا وقال: من اعتجن عجينة أو طبخ قدرا فليكبها الحديث ، وقال: لا أعلمه إلا بهذا الإسناد .

وأما ما أخرجه البخاري على سبيل المتابعة فقد قال ابن حجر [ فتح الباري ] ( 6 / 380 ) ، كتاب أحاديث الأنبياء . قوله: ( تابعه أسامة ) يعني: ابن زيد الليثي ، ( عن نافع ) أي: عن ابن عمر روينا هذه الطريق موصولة في حديث حرملة عن ابن وهب قال: أخبرنا أسامة بن زيد - فذكر حديث عبيد الله ، وهو ابن عمر العمري ، وفي آخره: وأمرهم أن ينزلوا على بئر ناقة صالح ويستقوا منها .

هذه أدلة القائلين بالمنع ، أما وجه استدلالهم بها فقد قال

(الجزء رقم: 3، الصفحة رقم: 55)

الخطابي [ الكرماني على البخاري ] ( 4 / 95 ) ، كتاب الصلاة ، باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب .: وفيه دلالة على أن مساكن هؤلاء لا تسكن بعدهم ، ولا تتخذ وطنا ؛ لأن المقيم المستوطن لا يمكنه دهره باكيا أبدا ، وقد نهي أن تدخل دورهم إلا بهذه الصفة ، وفيه المنع من المقام بها والاستيطان .

انتهى بواسطة نقل الكرماني عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت