وأما المعنى: فإن قتل الغيلة حق لله. وكل حق تعلق به حق الله تعالى فلا عفو فيه، كالزكاة وغيرها [شرح الرسالة] ، لابن أبي زيد القيرواني لزروق (2/ 229) ؛ لأنه يتعذر الاحتراز منه، كالقتل مكابرة [ الفروع] (5/669) .
وقد تبين مما تقدم أن أثر الخلاف بين الفريقين: قبول العفو من أولياء الدم بناء على القول بأنه يقتل قصاصا، وعدم قبول العفو بناء على القول بأنه يقتل حدا.