فهرس الكتاب

الصفحة 1848 من 3663

أ- فللتأمين نظريتان من الناحية الاقتصادية: إحداهما: التأمين للحاجة ، والباعث على ذلك حاجة الإنسان إلى إشباع رغبته من متطلبات الحياة أو إزالة ضرورته الواقعة أو المتوقعة . والثانية: التأمين للأمن ، والباعث عليه خوف وقوع خطر على نفسه أو أملاكه فيؤمن ؛ ليطمئن قلبه .

ب- وللتأمين من الناحية المدنية -وقد تسمى: الفقهية- نظريتان:

الأولى: التأمين عن الضرر ، والباعث عليه الرغبة في الحصول على التعويض عن الضرر ، الذي يصيبه عند وقوعه .

والثانية: التأمين في مقابل ، بناء على أن التأمين عقد مبادلة بين الأقساط الدورية ومبلغ التأمين .

ج- وللتأمين من الناحية الفنية نظريتان: الأولى: المقاصة المنظمة ؛ لتوزيع الأخطار على المستأمنين على ضوء أسس فنية ، والثانية: نظرية المقاولة فنيا ، بناء على أن كلا من مؤسسي شركات التأمين محترف ، فكل مؤسسي شركة يديرون مقاولة على نظم معروفة ، ويقومون بمقاصة على قواعد معلومة لديهم .

والله الموفق ، وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت