3 -وقال محمد بن مكرم المعروف بابن منظور بعد كلام يتفق مع ما سبق قال: وفي الحديث سنن الترمذي الأضاحي (1522) ,سنن النسائي العقيقة (4220) ,سنن أبو داود الضحايا (2837) ,سنن ابن ماجه الذبائح (3165) ,مسند أحمد بن حنبل (5/8) ,سنن الدارمي الأضاحي (1969) . كل غلام رهينة بعقيقته رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي: في كتاب العقيقة. الرهينة: الرهن والهاء للمبالغة كالشتيمة والشتم ثم استعملا في معنى المرهون قيل: هو رهن بكذا ورهينة بكذا، ومعنى قوله: سنن الترمذي الأضاحي (1522) ,سنن النسائي العقيقة (4220) ,سنن أبو داود الضحايا (2837) ,سنن ابن ماجه الذبائح (3165) ,مسند أحمد بن حنبل (5/8) ,سنن الدارمي الأضاحي (1969) . رهينة بعقيقته: أن العقيقة لازمة له لا بد منها، فشبهه في لزومها له وعدم انفكاكه منها بالرهن في يد المرتهن . انتهى المقصود.
وقال أيضا: قال ابن عرفة: الرهن في كلام العرب هو الشيء الملزم يقال: هذا راهن لك، أي: دائم محبوس عليك .