فهرس الكتاب

الصفحة 2367 من 3663

وقد وردت أحاديث تدل على النهي عن الصلاة في مجموعة أماكن منها الطريق ، فعن زيد بن جبيرة عن داود بن حصين عن نافع عن ابن عمر: سنن الترمذي الصلاة (346) ,سنن ابن ماجه المساجد والجماعات (746) . أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يصلى في سبعة مواطن: في المزبلة ، والمجزرة ، والمقبرة ، وقارعة الطريق ، وفي الحمام ، وفي أعطان الإبل ، وفوق ظهر بيت الله رواه عبد بن حميد في [ مسنده ] ، وابن ماجه والترمذي ، وقال: إن إسناده ليس بذاك القوي ، وقد تكلم في زيد بن جبيرة من قبل حفظه ، وقد روى الليث بن سعد هذا الحديث عن عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال: وحديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أشبه وأصح من حديث الليث بن سعد ، والعمري ضعفه بعض أهل الحديث من قبل حفظه [ منتقى الأخبار مع شرحه النيل ] ( 2/ 142 ، 143 ) . .

ونظرا إلى أن الأحكام الخاصة بالمسجد قد تشمل هواءه وقراره فقد تكلم بعض أهل العلم في حكم الصلاة في سطوح الأماكن المنهي عن الصلاة فيها ومن ذلك الطريق ، وفيما يلي بعض من أقوالهم:

قال أبو الفرج بن قدامة - رحمه الله - بعد كلامه على حكم الصلاة في

(الجزء رقم: 5، الصفحة رقم: 155)

الأماكن المنهي عن الصلاة فيها، ومنها: قارعة الطريق- قال: فأما أسطحة هذه المواضع فقال القاضي وابن عقيل: حكمها حكم السفل؛ لأن الهواء تابع للقرار، ولذلك لو حلف لا يدخل دارا فدخل سطحها حنث. والصحيح إن شاء الله: قصر النهي على ما تناوله النص، وأن الحكم لا يعدى إلى غيره. ا هـ [الشرح الكبير] ، (1/ 485) . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت