وأخرجه عبد الرزاق والدارقطني والبيهقي من طريقه ، عن معمر عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه ، ليس فيه عن جده . وقد أخرجه الطيالسي من طريق أبي بكر بن محمد عن أبيه عن جده نحوه .
وفي الباب: عن ابن عمر ، أخرجه الطبراني والبيهقي . وعن حكيم بن حزام أخرجه الحاكم والطبراني والدارقطني . وعن عثمان وفيه إسماعيل بن رافع ، ضعفه النسائي وابن معين ، وقال البخاري: ثقة مقارب الحديث . بن أبي العاص ، أخرجه الطبراني .
وعن ثوبان رفعه: موطأ مالك النداء للصلاة (468) . لا يمس القرآن إلا طاهر ، والعمرة هي الحج الأصغر أخرجه علي بن عبد العزيز في [منتخب المسند] ، وإسناده
(الجزء رقم: 6، الصفحة رقم: 72)
ضعيف . وعن أخت عمر أنها قالت له عند إسلامه: إنك رجس ولا يمسه إلا المطهرون ، أخرجه أبو يعلى والطبراني . وعن عبد الرحمن بن يزيد ، عن سلمان: أنه قضى حاجته فخرج ثم جاء ، فقلت: لو توضأت لعلنا نسألك عن آيات ؟ قال: إني لست أمسه ، لا يمسه إلا المطهرون ، فقرأ علينا ما شئنا ، أخرجه الدارقطني وصححه[الدراية ، ( 1/ 86 ) . .
وقال ابن حجر أيضا: حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لحكيم بن حزام: موطأ مالك النداء للصلاة (468) . لا يمس المصحف إلا طاهر ، الدارقطني والحاكم في المعرفة من [مستدركه] . والبيهقي في [الخلافيات] والطبراني من حديث حكيم ، قال: لما بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن: قال: لا تمس القرآن إلا وأنت طاهر ، وفي إسناده سويد أبو حاتم ، وهو ضعيف ، وذكر الطبراني في [الأوسط] : أنه تفرد به ، وحسن الحازمي إسناده .