فهرس الكتاب

الصفحة 2830 من 3663

الثاني: ما روى حميد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: صحيح البخاري الأدب (5628) ,صحيح مسلم الإيمان (90) ,سنن الترمذي البر والصلة (1902) ,سنن أبو داود الأدب (5141) ,مسند أحمد بن حنبل (2/216) . من الكبائر شتم الرجل والديه . قالوا: يا رسول الله ، وهل يشتم الرجل والديه ؟ قال: نعم ، يسب أبا الرجل فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه ، متفق عليه . ولفظ البخاري: صحيح البخاري الأدب (5628) ,صحيح مسلم الإيمان (90) ,سنن الترمذي البر والصلة (1902) ,سنن أبو داود الأدب (5141) ,مسند أحمد بن حنبل (2/216) . إن من أكبر الكبائر: أن يلعن الرجل والديه . قالوا: يا رسول الله ، كيف يلعن الرجل

(الجزء رقم: 6، الصفحة رقم: 122)

والديه ؟ قال: يسب أبا الرجل فيسب أباه ، ويسب أمه فيسب أمه ، فقد جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل سابا لاعنا لأبويه إذا سب سبا يجزيه الناس عليه بالسب لهما وإن لم يقصده ، وبين هذا والذي قبله فرق ؛ لأن سب آباء الناس هنا حرام ، لكن قد جعله النبي - صلى الله عليه وسلم - من أكبر الكبائر ، لكونه شتما لوالديه ، لما فيه من العقوق ، وإن كان فيه إثم من جهة إيذاء غيره .

الثالث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يكف عن قتل المنافقين مع كونه مصلحة ، لئلا يكون ذريعة إلى قول الناس: إن محمدا - صلى الله عليه وسلم - يقتل أصحابه ؛ لأن هذا القول يوجب النفور عن الإسلام ممن دخل فيه ، وممن لم يدخل فيه ، وهذا النفور حرام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت