( فصل ) روى مسلم في [صحيحه] من حديث أبي الزبير عن جابر بن عبد الله ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: صحيح مسلم السلام (2204) ,مسند أحمد بن حنبل (3/335) . لكل داء دواء ، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل ، وفي [ الصحيحين ] عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: صحيح البخاري الطب (5354) ,سنن ابن ماجه الطب (3439) . ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء ، وفي [مسند الإمام أحمد ] و [السنن] من حديث زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: سنن الترمذي الطب (2038) ,سنن أبو داود الطب (3855) ,سنن ابن ماجه الطب (3436) ,مسند أحمد بن حنبل (4/278) . كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله ، أنتداوى ؟ فقال:"نعم يا عباد الله تداووا ، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء غير داء واحد"قالوا: ما هو ؟ قال:"الهرم ، وفي لفظ: سنن ابن ماجه الطب (3438) ,مسند أحمد بن حنبل (1/443) . إن الله لم ينزل داء إلا وضع له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله ، وفي [ المسند] من حديث ابن مسعود يرفعه: سنن ابن ماجه الطب (3438) ,مسند أحمد بن حنبل (1/443) . إن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء ، علمه من علمه ، وجهله من جهله ، وفي [المسند] و [السنن] عن أبي خزامة قال: سنن الترمذي القدر (2148) ,سنن ابن ماجه الطب (3437) . قلت: يا رسول الله ، أرأيت رقى نسترقيها ، وداوء نتداوى به ، وتقاة نتقيها ، هل ترد من قدر الله شيئا ؟ فقال:"هي من قدر الله .
(الجزء رقم: 6، الصفحة رقم: 143)