فهرس الكتاب

الصفحة 2869 من 3663

وقال الحافظ: ويؤيده حديث عقبة بن عامر، رفعه مسند أحمد بن حنبل (4/154) . من تعلق تميمة فلا أتم الله له رواه أبو داود: وهي: ما علق من القلائد خشية العين، ونحو ذلك، انتهى.

قال المصنف رحمه الله تعالى: وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سنن أبو داود الطب (3883) ,سنن ابن ماجه الطب (3530) ,مسند أحمد بن حنبل (1/381) . إن الرقى والتمائم والتولة شرك رواه أحمد وأبو داود .

وفيه قصة، ولفظ أبي داود: عن زينب - امرأة عبد الله بن مسعود - قالت: سنن أبو داود الطب (3883) ,سنن ابن ماجه الطب (3530) ,مسند أحمد بن حنبل (1/381) . إن عبد الله رأى في عنقي خيطا، فقال: ما هذا؟ قلت: خيط رقي لي فيه، قالت: فأخذه ثم قطعه، ثم قال: أنتم آل عبد الله لأغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الرقى والتمائم والتولة شرك فقلت: لقد كانت عيني تقذف، وكنت أختلف إلى فلان اليهودي، فإذا رقى سكنت، فقال عبد الله: إنما ذاك عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقى كف عنها، إنما كان يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما ، ورواه ابن ماجه وابن حبان والحاكم وقال: صحيح، وأقره الذهبي .

(الجزء رقم: 6، الصفحة رقم: 163)

قوله: سنن أبو داود الطب (3883) ,سنن ابن ماجه الطب (3530) ,مسند أحمد بن حنبل (1/381) . إن الرقى قال المصنف: (هي التي تسمى: العزائم، وخص منه الدليل ما خلا من الشرك، فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمة) ، يشير إلى أن الرقى الموصوفة بكونها شركا هي التي يستعان فيها بغير الله، وأما إذا لم يذكر فيها إلا أسماء الله وصفاته وآياته، والمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا حسن: جائز، أو مستحب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت