(الجزء رقم: 7، الصفحة رقم: 24)
ناجزا وإنما هو متوقع أو قليل يحتمله في دفع بعض الضرر عن غيره وهو نظر من يعد المسلمين كلهم شيئا واحدا على مقتضى قوله عليه الصلاة والسلام: صحيح البخاري الصلاة (467) ,صحيح مسلم البر والصلة والآداب (2585) ,سنن الترمذي البر والصلة (1928) ,سنن النسائي الزكاة (2560) ,سنن أبو داود الأدب (5131) ,مسند أحمد بن حنبل (4/405) . المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ، وقوله: صحيح البخاري الأدب (5665) ,صحيح مسلم البر والصلة والآداب (2586) ,مسند أحمد بن حنبل (4/270) . المؤمنون كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ، وقوله: صحيح البخاري الإيمان (13) ,صحيح مسلم الإيمان (45) ,سنن الترمذي صفة القيامة والرقائق والورع (2515) ,سنن النسائي الإيمان وشرائعه (5016) ,سنن ابن ماجه المقدمة (66) ,مسند أحمد بن حنبل (3/272) ,سنن الدارمي الرقاق (2740) . المؤمن يحب لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه ، وسائر ما في المعنى من الأحاديث، إذ لا يكون شد المؤمن للمؤمن على التمام إلا بهذا المعنى وأسبابه، وكذلك لا يكونون كالجسد الواحد إلا إذا كان النفع واردا عليهم على السواء كل أحد بما يليق به، كما أن كل عضو من الجسد يأخذ من الغذاء بمقداره قسمة عدل لا يزيد ولا ينقص فلو أخذ بعض الأعضاء أكثر مما يحتاج إليه أو أقل لخرج عن اعتداله وأصل هذا من الكتاب ما وصف الله به المؤمنين من أن بعضهم أولياء بعض وما أمروا به من اجتماع الكلمة والأخوة وترك الفرقة وهو كثير إذ لا يستقيم ذلك إلا بهذه الأشياء وأشباهها مما يرجع إليها.