فهرس الكتاب

الصفحة 3441 من 3663

(الجزء رقم: 7، الصفحة رقم: 387)

ثانيا: مبررات كتابة القرآن بالأحرف اللاتينية في نظر من فعل ذلك ومناقشتها:

1 -أن القرآن هو الأصل الذي يرجع المسلمون إليه في عقائدهم وعباداتهم ومعاملاتهم ، وقد حث الله تعالى على تلاوته وتدبر آياته واستنباط الأحكام منه ، وأمر بتحكيمه في جميع الشئون والأحوال ، وبينت السنة النبوية فضائله ، وحثت على تعلمه وتعليمه ، والتعبد بتلاوته ، والعمل بما فيه من أحكام ، وقد عرف العرب ومن خالطهم وعاش بين أظهرهم الحروف العربية وما يتألف منها من كلمات ، ومرنوا على قراءتها فسهل عليهم أن يقرءوا بها القرآن ويتعبدوا بتلاوته ، ويتدبروا آياته ، ويتعرفوا أحكامه ليعملوا بها .

أما من لغتهم غير عربية وكتابتهم وقراءتهم وتعلمهم بغير الحروف العربية ، وما يتألف منها من الكلام - فيشق عليهم قراءة القرآن بالحروف العربية ، فلكي تسهل عليهم قراءة القرآن ، وتتضح أمامهم أبواب فهمه وتدبر آياته ومعرفة أحكامه - يرخص لهم في كتابة القرآن بالحروف التي عهدوا الكتابة بها في بلادهم ، كاللاتينية ، إن لم يكن ذلك واجبا لكونه وسيلة إلى واجب ، فإن التيسير من مقاصد الشريعة ، وقد جاءت به نصوص الكتاب والسنة ، قال الله تعالى: سورة الحج الآية 78 وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ وقال: سورة البقرة الآية 185 يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وقال:

(الجزء رقم: 7، الصفحة رقم: 388)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت