فهرس الكتاب

الصفحة 3649 من 3663

أحدها: أن الأعراب كانوا قد حجوا تلك السنة فأراد أن يعلمهم أن فرض الصلاة أربع لئلا يتوهموا أنها ركعتان في الحضر والسفر، ورد هذا التأويل بأنهم كانوا أحرى بذلك في حج النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا حديثي عهد بالإسلام والعهد بالصلاة قريب ومع هذا فلم يربع لهم النبي صلى الله عليه وسلم .

الثاني: أنه كان إماما للناس والإمام حيثما نزل فهو عمله ومحل ولايته فكأنه وطنه. ورد هذا التأويل بأن إمام الخلائق على الإطلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان هو أولى بذلك وكان هو الإمام المطلق ولم يربع.

التأويل الثالث: أن منى كانت قد بنيت وصارت قرية كثر فيها المساكن في عهده ولم يكن ذلك في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل كانت فضاء؛ ولهذا سنن الترمذي الحج (881) ,سنن أبو داود المناسك (2019) ,سنن ابن ماجه المناسك (3007) ,مسند أحمد بن حنبل (6/187) ,سنن الدارمي المناسك (1937) . قيل

(الجزء رقم: 7، الصفحة رقم: 592)

له: يا رسول الله، ألا تبني لك بمنى بيتا يظللك من الحر؟ فقال: لا، منى مناخ من سبق فتأول عثمان أن القصر إنما يكون في حال السفر. ورد هذا التأويل بأن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح البخاري المغازي (4046) ,صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (693) ,سنن النسائي تقصير الصلاة في السفر (1452) ,سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1077) ,مسند أحمد بن حنبل (3/190) . أقام بمكة عشرا يقصر في الصلاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت