فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 3663

قال الزبير: فتوهمت أنها أمي صفية ، قال: فخرجت أسعى ، فأدركتها قبل أن تنتهي إلى القتلى ، قال: فلهدت في صدري وكانت امرأة جلدة ، وقالت: إليك عني لا أم لك ، قال: فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عزم عليك ، فرجعت وأخرجت ثوبين معها فقالت: هذان ثوبان جئت بهما لأخي حمزة ، فقد بلغني مقتله فكفنوه فيهما ، قال: فجئت بالثوبين ليكفن فيهما حمزة ، فإذا إلى جنبه رجل من الأنصار قتيل قد فعل به كما فعل بحمزة ، قال: فوجدنا غضاضة أن نكفن حمزة في ثوبين والأنصاري لا كفن له ، قلنا: لحمزة ثوب وللأنصاري ثوب فقدرناهما ، فكان أحدهما أكبر من الآخر فأقرعنا بينهما فكفنا كل واحد في الثوب الذي صار له . وقال في رواية صالح وحديث الأجلح عن الشعبي عن أبي الخليل عن زيد بن أرقم: وهو مختلف فيه . اهـ . وقد ذكر كيفية القرعة ومواضعها [ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت