فهرس الكتاب

الصفحة 905 من 3663

الشعبي قال: حارث الأعور كان كذابا ، وروي عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عمر - رضي الله عنه - ومجالد غير محتج به . وروى عن مطرف عن أبي إسحاق عن الحارث بن الأزمع عن عمر ، وأبو

(الجزء رقم: 2، الصفحة رقم: 252)

إسحاق لم يسمع من الحارث بن الأزمع ، قال علي بن المديني عن أبي زيد عن شعبة قال: سمعت أبا إسحاق يحدث حديث الحارث بن الأزمع: أن قتيلا وجد بين وادعة وخيوان فقلت: يا أبا إسحاق ، من حدثك ؟ قال: حدثني مجالد عن الشعبي عن الحارث بن الأزمع ، فعادت رواية أبي إسحاق إلى حديث مجالد ، واختلف فيه على مجالد في إسناده ، ومجالد غير محتج به والله أعلم . هذا كلام البيهقي في [السنن الكبرى] [السنن الكبرى] ( 8/ 124 ) . .

وأخرج في [المعرفة] عن ابن عبد الحكم أنه قال: سمعت الشافعي يقول: سافرت إلى خيوان ووادعة أربع عشرة سفرة وأنا أسألهم عن حكم عمر بن الخطاب في القتيل وأنا أحكي لهم ما روي فيه ، فقالوا: هذا شيء ما كان ببلدتنا قط [نصب الراية] ( 4/ 355 ) . . اهـ .

وفي هذا دليل على عناية الشافعي - رحمه الله - بحالة هذا الأثر .

وقد ناقش ابن التركماني ما ذكره البيهقي في [السنن الكبرى] عن الشافعي من ناحية كون الأثر من رواية الحارث الأعور ، وادعوا جهالته فقال: قلت: لم يذكر أحد فيما علمنا: أن الشعبي رواه عن الحارث الأعور غير الشافعي ، ولم يذكر سنده في ذلك ، وقد رواه الطحاوي بسنده عن الشعبي عن الحارث الوادعي ، هو ابن الأزمع ، وسيأتي: أن مجالدا رواه عنه الشعبي كذلك . ورواية أبي إسحاق لهذا الأثر عن الحارث هذا عن عمر أمارة على أنه الواسطة ، لا الحارث الأعور ، كما زعم الشافعي ، ورواه أيضا عبد الرزاق [المصنف] ( 10/ 35 ) .

(الجزء رقم: 2، الصفحة رقم: 253)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت