أما الكتاب: فقوله تعالى: سورة الحج الآية 28 لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ
وجه الدلالة: يمكن أن يقال: إن الأيام تطلق لغة على ما يشمل الليالي .
ويمكن أن يجاب عن ذلك: بأن حمل الآية على ظاهرها ، وهو أنها تتناول الأيام دون الليالي أحوط من حملها على تناول الليل والنهار .
وأما المعنى: فمن وجهين ذكرهما عبد الرحمن بن قدامة:
أحدهما: أن هاتين الليلتين داخلتان في مدة الذبح ، فجاز الذبح فيهما كالأيام .
الثاني: أن الليل زمن يصح فيه الرمي فأشبه النهار .