عن ابن عجلان، عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( قد كان في الأمم محدثون، فإن يك في أمة فعمر بن الخطاب ) ).
فالمحدث له الحديث والفراسة والإلهام والصديقية. والنبي له ذلك كله والتنبؤ. والرسول له ذلك كله والرسالة. ومن دونهم من الأولياء، لهم الفراسة والإلهام والصديقية.
روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: (( أن الله ضرب الحق على لسان عمر وقلبه ) ). حدثنا ابن أبي بكر العمري، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي إدريس، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المقري عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله ضرب الحق على لسان عمر وقلبه ) ). ويروى عن ابن عمر أنه قال: كنا نعد السكينة تنطق. وما حذر عمر شيئًا إلا نزل. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: (( ما لقي الشيطان عمر إلا فر لوجهه ) ). فهل كان هذا، إلا من سلطان الحق وحراس الولاية؟ ولهذا جاء